علي بن سليمان الحيدرة اليمني

154

كشف المشكل في النحو

وما بني من الأسماء والظّروف على الوقف ففيه سؤال واحد وهو لم بني ؟ والجواب ما تقدم وذلك من وما وكم ومتى ، وانى . وما بني على حركة ففيه ثلاثة أسئلة : لم بني وأصل الأسماء الاعراب ولم بني على حركة وأصل البّناء الوقف ؟ ولم خصّ بحركة دون حركة والحركات ثلاث . وذلك كيف ، وأين ، وأيان بنيت لتضمنها الحرف أو لمشابهتها إياه وحركت لالتقاء السّاكنين وفتحت طلبا للخفة . فصل : وأمّا أحكامها فكثير ينقسم ثلاثة أقسام حكمها في أنفسها . وحكمها في مواضعها ، وحكمها في مواقعها . أمّا حكمها في أنفسها فأنّها تقع كلّها سؤالا عن شيء مجهول إذا كانت استفهاما . وتقع تقريعا وتوقيفا وتقريرا من اللّه تعالى . وممن قرر فعلا فعله أو فعل به كما حكى اللّه تعالى عن الخضر عليه السّلام « 470 » - « أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً » - « 471 » ولذلك قلنا غالبا . لها

--> ( 470 ) الخضر - عليه السّلام - وحكايته مع موسى « أورد لقاءهما العكبري في اعراب ما يشكل من الحديث النبوي ص ، 4 . ( 471 ) سورة الكهف : 18 / 72 ، وسورة الكهف : 18 / 75 .